أبي الراحلُ في الغيابْ
وأنا أُعيدُ ترتيبَ الحسابِ
أتجرعُ صمتي، وأتزينُ بجميلِ الآدابِ،
أبحثُ عن بقايا صوتكَ
في قصورِ الذاكرةِ
في دفاتري اليوميةِ
وفي حوافِ كلِّ كتاب..
عيدُ الآباءُ اليوم..
فأيُّ هدوءٍ أستعيرُ لأهدّئَ نبضي؟
وأيُّ مرايا سأهديها لنفسي..
وبعدكَ لم أعدْ أرى في القلوب صواب؟
أيا أبي..
أهنيءُ نفسي بالصبرِ المرِّ في غيابكَ
أم أهنيءُ الفراغَ الذي يسكنني؟
كأنني في يومِكَ هذا..
أحتفلُ بدمعةٍ لا تجفُّ،
وباسمكَ الذي أقدسُه..
أكثرَ من أيِّ صلاةٍ يا أغلى الأحباب.
ربيعة طوق
٢١/٠٦/٢٠٢٦